النشر العلمي

  • اهداف الغزو التركي المصري في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها


                                           بسم الله الرحمن الرحيم
                           ملخص البحث 
العنوان: أهداف الغزو التركى المصرى في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها 1821م
الباحث: فتح الرحمن محمد الأمين محمد عثمان العراقي.
بعد أن نجح محمد على باشا فى الوصول لحكم ولاية مصر محمولاً على اكتاف القيادات الشعبية المصرية بقيادة الشيخ عمر مكرم، وجد مصر فى تلك الفترة من افقر الولايات العثمانية إن لم تكن افقرها جميعاً، لذلك سعى  محمد على فى إطار طموحه لبناء دولة حديثة فى مصر للتفكير فى غزو السودان برغبة ايجاد موارد مالية لمشروعة التحديثى لبناء دولة على غرار الدول الاوربية، وقد تشجع لتحقيق ذلك الغزو بعد أن تلقى العديد من التقارير من الرحالة الأجانب الذين كانوا يزورونه فى قصره و حدثوا له عن المعدن وتوفره فى السودان، ولكن  كانت بشكل مبالغ فيه، لذلك قوى عزم الباشا لغزو السودان الذى وجد فيه حلاً لمشكلات ولايته و خاصة بعد أن زاره وفد من بعض ابناء السلاطين الذين فشلوا فى الوصول للسلطة و ناشدوا محمد على غزو بلادهم، وكان محمد على قد ارسل وفداً إستطلاعياً إلى سنار بغرض التقصى الميدانى عن أحوال سلطنة الفونج، ووصلته معلومات بأن سنار تسودها النزاعات والازمات الاقتصادية، وبذلك عزم محمد على على تسير حملته لغزو السودان لتحقيق مجموعة من الأهداف سوف نقف على ماهية هذه الاهداف، مستندين على ما سجله البروفسر حسن احمد ابراهيم من خلال اطلاعه على ( دفاتر المعية التركية) وغيره من رواد مدرسة الوثائق والتسجبل مع توضيع موقف المدرسة السودانية النقدية ورؤية المؤرخين المصريين أو ما يعرف بالمدرسة التاريخية المصرية فى تلك الاهداف.ويهدف هذا البحث للحديث عن أهداف محمد على من غزو السودان، وبيان موقف المؤرخين منها في المدرستين المصرية والسودانية حول تلك الأهداف. تتمثل مشكلة البحث فى محاولة الاجابة على السؤال البحثى وهو : ماهى أهداف الغزو التركى المصرى من غزو السودان؟ وماهى رؤية المؤرخين السودانيين والمصريين حول تلك الاهداف؟ إستخدم الباحث منهج البحث التاريخى السردى .وتوصل لبعض النتائج منها إن قام به محمدعلى باشا كان غزواً إستعمارياً عدائياً بغرض إستغلال الموارد البشرية والإقتصادية للسودان، وليس كما يروج مؤرخي المدرسة المصرية بأن محمد على باشا فى غزو السودان كان مدفوعاً باكرم الدوافع الإنسانية وذلك لتحقيق رفاهية السودانيين. لا تتحمل مصر الرسمية اليوم أى مسئولية تاريخية نتاج لهذا الغزو، لانها كانت ايضاً فى حاله إحتلال دام قرابة (800سنة) وأن هذا الغزو تم تحت رعاية السلطان العثمانى  وبأسمه. بجانب بعض التوصيات 

                                         بسم الله الرحم

published in جامعة الازهر .المؤتمر الدولي الثالث، التاريخ بين التحريف والتصحيح

  • اهداف الغزو التركي المصري في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها


                                           بسم الله الرحمن الرحيم
                           ملخص البحث 
العنوان: أهداف الغزو التركى المصرى في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها 1821م
الباحث: فتح الرحمن محمد الأمين محمد عثمان العراقي.
بعد أن نجح محمد على باشا فى الوصول لحكم ولاية مصر محمولاً على اكتاف القيادات الشعبية المصرية بقيادة الشيخ عمر مكرم، وجد مصر فى تلك الفترة من افقر الولايات العثمانية إن لم تكن افقرها جميعاً، لذلك سعى  محمد على فى إطار طموحه لبناء دولة حديثة فى مصر للتفكير فى غزو السودان برغبة ايجاد موارد مالية لمشروعة التحديثى لبناء دولة على غرار الدول الاوربية، وقد تشجع لتحقيق ذلك الغزو بعد أن تلقى العديد من التقارير من الرحالة الأجانب الذين كانوا يزورونه فى قصره و حدثوا له عن المعدن وتوفره فى السودان، ولكن  كانت بشكل مبالغ فيه، لذلك قوى عزم الباشا لغزو السودان الذى وجد فيه حلاً لمشكلات ولايته و خاصة بعد أن زاره وفد من بعض ابناء السلاطين الذين فشلوا فى الوصول للسلطة و ناشدوا محمد على غزو بلادهم، وكان محمد على قد ارسل وفداً إستطلاعياً إلى سنار بغرض التقصى الميدانى عن أحوال سلطنة الفونج، ووصلته معلومات بأن سنار تسودها النزاعات والازمات الاقتصادية، وبذلك عزم محمد على على تسير حملته لغزو السودان لتحقيق مجموعة من الأهداف سوف نقف على ماهية هذه الاهداف، مستندين على ما سجله البروفسر حسن احمد ابراهيم من خلال اطلاعه على ( دفاتر المعية التركية) وغيره من رواد مدرسة الوثائق والتسجبل مع توضيع موقف المدرسة السودانية النقدية ورؤية المؤرخين المصريين أو ما يعرف بالمدرسة التاريخية المصرية فى تلك الاهداف.ويهدف هذا البحث للحديث عن أهداف محمد على من غزو السودان، وبيان موقف المؤرخين منها في المدرستين المصرية والسودانية حول تلك الأهداف. تتمثل مشكلة البحث فى محاولة الاجابة على السؤال البحثى وهو : ماهى أهداف الغزو التركى المصرى من غزو السودان؟ وماهى رؤية المؤرخين السودانيين والمصريين حول تلك الاهداف؟ إستخدم الباحث منهج البحث التاريخى السردى .وتوصل لبعض النتائج منها إن قام به محمدعلى باشا كان غزواً إستعمارياً عدائياً بغرض إستغلال الموارد البشرية والإقتصادية للسودان، وليس كما يروج مؤرخي المدرسة المصرية بأن محمد على باشا فى غزو السودان كان مدفوعاً باكرم الدوافع الإنسانية وذلك لتحقيق رفاهية السودانيين. لا تتحمل مصر الرسمية اليوم أى مسئولية تاريخية نتاج لهذا الغزو، لانها كانت ايضاً فى حاله إحتلال دام قرابة (800سنة) وأن هذا الغزو تم تحت رعاية السلطان العثمانى  وبأسمه. بجانب بعض التوصيات 

                                         بسم الله الرحم

published in جامعة الازهر .المؤتمر الدولي الثالث، التاريخ بين التحريف والتصحيح

  • اهداف الغزو التركي المصري في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها


                                           بسم الله الرحمن الرحيم
                           ملخص البحث 
العنوان: أهداف الغزو التركى المصرى في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها 1821م
الباحث: فتح الرحمن محمد الأمين محمد عثمان العراقي.
بعد أن نجح محمد على باشا فى الوصول لحكم ولاية مصر محمولاً على اكتاف القيادات الشعبية المصرية بقيادة الشيخ عمر مكرم، وجد مصر فى تلك الفترة من افقر الولايات العثمانية إن لم تكن افقرها جميعاً، لذلك سعى  محمد على فى إطار طموحه لبناء دولة حديثة فى مصر للتفكير فى غزو السودان برغبة ايجاد موارد مالية لمشروعة التحديثى لبناء دولة على غرار الدول الاوربية، وقد تشجع لتحقيق ذلك الغزو بعد أن تلقى العديد من التقارير من الرحالة الأجانب الذين كانوا يزورونه فى قصره و حدثوا له عن المعدن وتوفره فى السودان، ولكن  كانت بشكل مبالغ فيه، لذلك قوى عزم الباشا لغزو السودان الذى وجد فيه حلاً لمشكلات ولايته و خاصة بعد أن زاره وفد من بعض ابناء السلاطين الذين فشلوا فى الوصول للسلطة و ناشدوا محمد على غزو بلادهم، وكان محمد على قد ارسل وفداً إستطلاعياً إلى سنار بغرض التقصى الميدانى عن أحوال سلطنة الفونج، ووصلته معلومات بأن سنار تسودها النزاعات والازمات الاقتصادية، وبذلك عزم محمد على على تسير حملته لغزو السودان لتحقيق مجموعة من الأهداف سوف نقف على ماهية هذه الاهداف، مستندين على ما سجله البروفسر حسن احمد ابراهيم من خلال اطلاعه على ( دفاتر المعية التركية) وغيره من رواد مدرسة الوثائق والتسجبل مع توضيع موقف المدرسة السودانية النقدية ورؤية المؤرخين المصريين أو ما يعرف بالمدرسة التاريخية المصرية فى تلك الاهداف.ويهدف هذا البحث للحديث عن أهداف محمد على من غزو السودان، وبيان موقف المؤرخين منها في المدرستين المصرية والسودانية حول تلك الأهداف. تتمثل مشكلة البحث فى محاولة الاجابة على السؤال البحثى وهو : ماهى أهداف الغزو التركى المصرى من غزو السودان؟ وماهى رؤية المؤرخين السودانيين والمصريين حول تلك الاهداف؟ إستخدم الباحث منهج البحث التاريخى السردى .وتوصل لبعض النتائج منها إن قام به محمدعلى باشا كان غزواً إستعمارياً عدائياً بغرض إستغلال الموارد البشرية والإقتصادية للسودان، وليس كما يروج مؤرخي المدرسة المصرية بأن محمد على باشا فى غزو السودان كان مدفوعاً باكرم الدوافع الإنسانية وذلك لتحقيق رفاهية السودانيين. لا تتحمل مصر الرسمية اليوم أى مسئولية تاريخية نتاج لهذا الغزو، لانها كانت ايضاً فى حاله إحتلال دام قرابة (800سنة) وأن هذا الغزو تم تحت رعاية السلطان العثمانى  وبأسمه. بجانب بعض التوصيات 

                                         بسم الله الرحم

published in جامعة الازهر .المؤتمر الدولي الثالث، التاريخ بين التحريف والتصحيح

  • اهداف الغزو التركي المصري في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها


                                           بسم الله الرحمن الرحيم
                           ملخص البحث 
العنوان: أهداف الغزو التركى المصرى في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها 1821م
الباحث: فتح الرحمن محمد الأمين محمد عثمان العراقي.
بعد أن نجح محمد على باشا فى الوصول لحكم ولاية مصر محمولاً على اكتاف القيادات الشعبية المصرية بقيادة الشيخ عمر مكرم، وجد مصر فى تلك الفترة من افقر الولايات العثمانية إن لم تكن افقرها جميعاً، لذلك سعى  محمد على فى إطار طموحه لبناء دولة حديثة فى مصر للتفكير فى غزو السودان برغبة ايجاد موارد مالية لمشروعة التحديثى لبناء دولة على غرار الدول الاوربية، وقد تشجع لتحقيق ذلك الغزو بعد أن تلقى العديد من التقارير من الرحالة الأجانب الذين كانوا يزورونه فى قصره و حدثوا له عن المعدن وتوفره فى السودان، ولكن  كانت بشكل مبالغ فيه، لذلك قوى عزم الباشا لغزو السودان الذى وجد فيه حلاً لمشكلات ولايته و خاصة بعد أن زاره وفد من بعض ابناء السلاطين الذين فشلوا فى الوصول للسلطة و ناشدوا محمد على غزو بلادهم، وكان محمد على قد ارسل وفداً إستطلاعياً إلى سنار بغرض التقصى الميدانى عن أحوال سلطنة الفونج، ووصلته معلومات بأن سنار تسودها النزاعات والازمات الاقتصادية، وبذلك عزم محمد على على تسير حملته لغزو السودان لتحقيق مجموعة من الأهداف سوف نقف على ماهية هذه الاهداف، مستندين على ما سجله البروفسر حسن احمد ابراهيم من خلال اطلاعه على ( دفاتر المعية التركية) وغيره من رواد مدرسة الوثائق والتسجبل مع توضيع موقف المدرسة السودانية النقدية ورؤية المؤرخين المصريين أو ما يعرف بالمدرسة التاريخية المصرية فى تلك الاهداف.ويهدف هذا البحث للحديث عن أهداف محمد على من غزو السودان، وبيان موقف المؤرخين منها في المدرستين المصرية والسودانية حول تلك الأهداف. تتمثل مشكلة البحث فى محاولة الاجابة على السؤال البحثى وهو : ماهى أهداف الغزو التركى المصرى من غزو السودان؟ وماهى رؤية المؤرخين السودانيين والمصريين حول تلك الاهداف؟ إستخدم الباحث منهج البحث التاريخى السردى .وتوصل لبعض النتائج منها إن قام به محمدعلى باشا كان غزواً إستعمارياً عدائياً بغرض إستغلال الموارد البشرية والإقتصادية للسودان، وليس كما يروج مؤرخي المدرسة المصرية بأن محمد على باشا فى غزو السودان كان مدفوعاً باكرم الدوافع الإنسانية وذلك لتحقيق رفاهية السودانيين. لا تتحمل مصر الرسمية اليوم أى مسئولية تاريخية نتاج لهذا الغزو، لانها كانت ايضاً فى حاله إحتلال دام قرابة (800سنة) وأن هذا الغزو تم تحت رعاية السلطان العثمانى  وبأسمه. بجانب بعض التوصيات 

                                         بسم الله الرحم

published in جامعة الازهر .المؤتمر الدولي الثالث، التاريخ بين التحريف والتصحيح

  • اهداف الغزو التركي المصري في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها


                                           بسم الله الرحمن الرحيم
                           ملخص البحث 
العنوان: أهداف الغزو التركى المصرى في السودان وبيان اختلاف المؤرخين حولها 1821م
الباحث: فتح الرحمن محمد الأمين محمد عثمان العراقي.
بعد أن نجح محمد على باشا فى الوصول لحكم ولاية مصر محمولاً على اكتاف القيادات الشعبية المصرية بقيادة الشيخ عمر مكرم، وجد مصر فى تلك الفترة من افقر الولايات العثمانية إن لم تكن افقرها جميعاً، لذلك سعى  محمد على فى إطار طموحه لبناء دولة حديثة فى مصر للتفكير فى غزو السودان برغبة ايجاد موارد مالية لمشروعة التحديثى لبناء دولة على غرار الدول الاوربية، وقد تشجع لتحقيق ذلك الغزو بعد أن تلقى العديد من التقارير من الرحالة الأجانب الذين كانوا يزورونه فى قصره و حدثوا له عن المعدن وتوفره فى السودان، ولكن  كانت بشكل مبالغ فيه، لذلك قوى عزم الباشا لغزو السودان الذى وجد فيه حلاً لمشكلات ولايته و خاصة بعد أن زاره وفد من بعض ابناء السلاطين الذين فشلوا فى الوصول للسلطة و ناشدوا محمد على غزو بلادهم، وكان محمد على قد ارسل وفداً إستطلاعياً إلى سنار بغرض التقصى الميدانى عن أحوال سلطنة الفونج، ووصلته معلومات بأن سنار تسودها النزاعات والازمات الاقتصادية، وبذلك عزم محمد على على تسير حملته لغزو السودان لتحقيق مجموعة من الأهداف سوف نقف على ماهية هذه الاهداف، مستندين على ما سجله البروفسر حسن احمد ابراهيم من خلال اطلاعه على ( دفاتر المعية التركية) وغيره من رواد مدرسة الوثائق والتسجبل مع توضيع موقف المدرسة السودانية النقدية ورؤية المؤرخين المصريين أو ما يعرف بالمدرسة التاريخية المصرية فى تلك الاهداف.ويهدف هذا البحث للحديث عن أهداف محمد على من غزو السودان، وبيان موقف المؤرخين منها في المدرستين المصرية والسودانية حول تلك الأهداف. تتمثل مشكلة البحث فى محاولة الاجابة على السؤال البحثى وهو : ماهى أهداف الغزو التركى المصرى من غزو السودان؟ وماهى رؤية المؤرخين السودانيين والمصريين حول تلك الاهداف؟ إستخدم الباحث منهج البحث التاريخى السردى .وتوصل لبعض النتائج منها إن قام به محمدعلى باشا كان غزواً إستعمارياً عدائياً بغرض إستغلال الموارد البشرية والإقتصادية للسودان، وليس كما يروج مؤرخي المدرسة المصرية بأن محمد على باشا فى غزو السودان كان مدفوعاً باكرم الدوافع الإنسانية وذلك لتحقيق رفاهية السودانيين. لا تتحمل مصر الرسمية اليوم أى مسئولية تاريخية نتاج لهذا الغزو، لانها كانت ايضاً فى حاله إحتلال دام قرابة (800سنة) وأن هذا الغزو تم تحت رعاية السلطان العثمانى  وبأسمه. بجانب بعض التوصيات 

                                         بسم الله الرحم

published in جامعة الازهر .المؤتمر الدولي الثالث، التاريخ بين التحريف والتصحيح

© 2016 University Of Gezira. All rights reserved | Design by Informatics Administration