النشر العلمي

  • هجرة الكفاءات العلمية السودانية (الأسباب والآثار والحلول)

هجرة الكفاءات العلمية السودانية (الأسباب والآثار والحلول)

ملخص البحث

الهجرة عملية سكانية زادت معدلاتها في عالم اليوم بصورة ملحوظة، نتيجة لمجموعة من العوامل والظروف، تتفق وتختلف من مجتمع لآخر. أما ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية الأفريقية فقد بدأت بشكل محدد منذ القرن التاسع عشر، وازدادت في بداية القرن العشرين، وفي السنوات الخمسين الأخيرة وخاصة بعد ما عُرف بثورات الربيع العربي.لذلك أصبحت هجرة الكفاءات من أهم العوامل المؤثرة في دول القارة الأفريقية اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.وتمثل دولة السودان نموذجاً صارخاً لظاهرة هجرة الكفاءات العلمية.لذلك يهدف هذا البحث لدراسة ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية السودانية، كما يهدف أيضاً للتقصي حول أسبابها، وللوقوف على الآثار الناجمة عنها وكيفية معالجتها.ولدراسة هذه الظاهرة استخدم الباحث منهج البحث العلمي المعاصر،كما استخدمت أدوات البحث الأولية والثانوية لجمع المعلومات والبيانات. وتتلخص أهم نتائج البحث في أن ظاهرة هجرة الكفاءات السودانية إلي الخارج باتت مسألة مقلقة ولافته للنظر، لأن أكثر من 50 ألف من الكفاءات العلمية السودانية قد غادروا السودان في السنوات الأخيرة متوجهين نحو العالمين العربي والأوربي، لذا بلغت مشكلة هجرة الكفاءات العالية – أساتذة جامعات وأطباء – إلي العالم الخارجي درجة من الأهمية جعلها احدي القضايا الهامة التي يواجهها السودان في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. كما توصل البحث إلي أن هنالك أسباب كثيرة وعوامل متعددة - طاردة وجاذبة - تقف وراء هجرة الكفاءات العلمية السودانية، ولعل أبرز العوامل الطاردة تتمثل في :العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية (مثل النزاعات الطويلة التي امتدت منذ استقلال السودان). أما أهم العوامل الجاذبة فتكمن في سعي دول المهجر لإغراء الكفاءات العلمية السودانية بتقديم الحوافز وارتفاع مستوي المعيشة وتوفير متطلبات العمل المهني المتخصص بصورة تمكنهم من الإبداع وتفجير الطاقات. ولقد ترتب على هجرة الكفاءات العلمية السودانية العديد من الآثار الإيجابية والسلبية على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. لذلك يوصي البحث بأن تستنبط الدولة السودانية من الحلول وتبتكر من الوسائل التي تمكن من الحفاظ على كفاءتها الموجودة وتعيد عقولها التي هاجرت إلي الوطن، عن طريق توفير متطلبات الرضى الوظيفي، وتقديم الحوافز المادية والأدبية المناسبة، وتحسين بيئة العمل، وحل مشكلة النزاعات المسلحة وغيرها،ومن الضروري تحديد آلية للمساهمة في توفير البيانات والتشخيص الدوري لحالة هجرة الكفاءات العلمية ومحدداتها وتداعياتها، وذلك من أجل تحقيق المصالح العليا للوطن.

 

published in المؤتمر الدولي الأول:افريقيا آفاق جديدة

  • هجرة الكفاءات العلمية السودانية (الأسباب والآثار والحلول)

هجرة الكفاءات العلمية السودانية (الأسباب والآثار والحلول)

ملخص البحث

الهجرة عملية سكانية زادت معدلاتها في عالم اليوم بصورة ملحوظة، نتيجة لمجموعة من العوامل والظروف، تتفق وتختلف من مجتمع لآخر. أما ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية الأفريقية فقد بدأت بشكل محدد منذ القرن التاسع عشر، وازدادت في بداية القرن العشرين، وفي السنوات الخمسين الأخيرة وخاصة بعد ما عُرف بثورات الربيع العربي.لذلك أصبحت هجرة الكفاءات من أهم العوامل المؤثرة في دول القارة الأفريقية اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.وتمثل دولة السودان نموذجاً صارخاً لظاهرة هجرة الكفاءات العلمية.لذلك يهدف هذا البحث لدراسة ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية السودانية، كما يهدف أيضاً للتقصي حول أسبابها، وللوقوف على الآثار الناجمة عنها وكيفية معالجتها.ولدراسة هذه الظاهرة استخدم الباحث منهج البحث العلمي المعاصر،كما استخدمت أدوات البحث الأولية والثانوية لجمع المعلومات والبيانات. وتتلخص أهم نتائج البحث في أن ظاهرة هجرة الكفاءات السودانية إلي الخارج باتت مسألة مقلقة ولافته للنظر، لأن أكثر من 50 ألف من الكفاءات العلمية السودانية قد غادروا السودان في السنوات الأخيرة متوجهين نحو العالمين العربي والأوربي، لذا بلغت مشكلة هجرة الكفاءات العالية – أساتذة جامعات وأطباء – إلي العالم الخارجي درجة من الأهمية جعلها احدي القضايا الهامة التي يواجهها السودان في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. كما توصل البحث إلي أن هنالك أسباب كثيرة وعوامل متعددة - طاردة وجاذبة - تقف وراء هجرة الكفاءات العلمية السودانية، ولعل أبرز العوامل الطاردة تتمثل في :العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية (مثل النزاعات الطويلة التي امتدت منذ استقلال السودان). أما أهم العوامل الجاذبة فتكمن في سعي دول المهجر لإغراء الكفاءات العلمية السودانية بتقديم الحوافز وارتفاع مستوي المعيشة وتوفير متطلبات العمل المهني المتخصص بصورة تمكنهم من الإبداع وتفجير الطاقات. ولقد ترتب على هجرة الكفاءات العلمية السودانية العديد من الآثار الإيجابية والسلبية على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. لذلك يوصي البحث بأن تستنبط الدولة السودانية من الحلول وتبتكر من الوسائل التي تمكن من الحفاظ على كفاءتها الموجودة وتعيد عقولها التي هاجرت إلي الوطن، عن طريق توفير متطلبات الرضى الوظيفي، وتقديم الحوافز المادية والأدبية المناسبة، وتحسين بيئة العمل، وحل مشكلة النزاعات المسلحة وغيرها،ومن الضروري تحديد آلية للمساهمة في توفير البيانات والتشخيص الدوري لحالة هجرة الكفاءات العلمية ومحدداتها وتداعياتها، وذلك من أجل تحقيق المصالح العليا للوطن.

 

published in المؤتمر الدولي الأول:افريقيا آفاق جديدة

  • OWSD General Assembly and Internatinal conference

Impact of Sahelain Drought on land use and Sorghum Productivity, Sudan

published in OWSD General Assembly and Internatinal conference

  • Development of a Simulation Tool for University Course Lectures and Examinations Timetabling

he construction of timetables for universities is an extremely complex problem, where a manual solution requires great efforts. An acceptable solution must satisfy all problem constraints. Various attempts have been made so far for solving the timetabling problem by a computer. In this study a simulation tool is proposed for interactive timetabling of course lectures and examinations at a university. Thus conceptual and computational models have been developed based on SQL Server and Visual Basic. The Interactive tool combines automated timetabling with user interaction was developed. In the creation of lecture or exam timetable a section timeslot and room are selected to put section in it. The tool first check if room and timeslot are available and appropriate, next, it checks all the hard and soft constraints. If the required conditions are right, the tool then put section in timeslot and room and removes section from array of sections, otherwise it put section in array of unassigned sections. The tool was tested by real data from Faculty of Engineering and Technology at the University of Gezira and the tool presented a good results.

published in Gezira Journal of Engineering and Applied Sciences

  • التحقق من انواع البيانات المجردة :مدخل هجين

 في الأونة الأخيرة، أخذت المنتجات البرمجية وظائف حرجة بصورة متزايدة، ونمت بسرعة فائقة وأصبحت كبيرة ومعقدة؛ مما جعل الحاجة إلى الـتأكد من جودتها تزيد بشكل ملحوظ. ويظل التحدي قائما في مجال التحقق من المنتجات البرمجية ذات الحجم والتعقيد؛ إذ حاولت بحوث عديدة حل هذه المشكلة، ولكن محاولاتها باءت بالفشل. وفي هذه الورقة يناقش الباحثين منهجاً هجيناً للتحقق من صحة أنواع البيانات المجردة في مقابل المواصفات البديهية المكتوبة بشكل منهجي مستخدمين ترميزاً يشبة مواصفات التتبع ، ويسمى بالمواصفات البديهية. وهذا المنهج يركز على استخدام تقنيات تحليلية وتجريبية  بطريقة تكميلية تفادياً لعيوب استخدام كل تقنية بشكل منفرد.

published in 16st International Arab Conference On Information Technology (ACIT’ 2015)

© 2016 University Of Gezira. All rights reserved | Design by Informatics Administration