النشر العلمي

  • الثقافة السودانية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المؤتمر الدولي :أفريقيا آفاق جديدة :25/26،مايو 2016م

المحور :المجتمع الثقافة والصحة في أفريقيا

عنوان البحث: الثقافة السودانية

أ.د. الفاتح الشيخ يوسف .جامعة الجزيرة – كلية التربية "حنتوب"

أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر

        بناء على توجيه اليونسكو في مجال تعزيز التصور الثقافي واللغوي ولأهمية الثقافات في تحقيق التنمية في القارة الإفريقية تأتي أهمية هذه الدراسة .والدراسة تسلط الضوء وتعرف بمفهوم الثقافة لغة و إصطلاحاً ،كما تعررف بالثقافة عند طائفة من الباحثين الغربيين والمسلمين .وبما أن مفهوم التنوع الثقافي يرتبط بدول بعينها ويعتبر مصدر للصراعات والحروب ،ومن بين هذه الدول السودان فالبحث يقدم خلفية للتنوع الذي يتسم به السودان أثنيا وجغرافياً ولغوياً واقتصادياً ويمضي البحث ليعرف بمفهوم الثقافة السودانية وخصائصها وأبرز المدارس في الثقافة السودانية .وهي مدرسة الصراع و الحوار الثقافي ،ومدرسة الوحدة في التنوع "مفهوم السودانوية"ثم المدرسة العنصرية .

وفي مجال البحث تفصيل بين التنوع الثقافي في البلاد ،خاصة أن بالسودان أجناس وأعراف مختلفة تضم العرب والزنوج والنوبة والبجة وغيرهم من الاعراق وتتعدد اللغات في البلاد وتبلغ ما يزيد من مائة من اللغات غير اللهجات المحلية إضافة إلى التنوع في المعتقدات.

وبالبحث تفصيل يوضح فكرة التعددية الثقافية وتبيان مفصل لمستقبل هذه التعددية الثقافية في المجتمع السوداني الذي يضم ثقافة شمال و وسط البلاد ،ثقافة البجة في الشرق ،ثقافة الانقسنا والمابان في النيل الأزرق ،ثقافة النوبة في جبال النوبه ،ثقافة الفور والزغاوة والبديات وغيرهم من القبائل في دار فور .

وفي البحث توضيح للرؤية المستقبلية لهذه الثقافات إنطلاقاً من جملة أفكار أبرزها ترسيخ للتفاهم بين المجتمعات والشعوب ،تدعيم فكرة التكامل والتعايش السلمي بين الثقافات المختلفة داخل القطر الواحد وفي القارة الأفريقية بصورة أشمل من اجل ترسيخ دعائم المواطنة التي تنسجم فيها الخصوصيات ويتم تقبل التعدد والاختلافات،مع العمل على تطوير الثقافات لتقرب بين الشعوب مع حفظ التراث والموروث الثقافي وتنوع أشكاله.

ولما كانت الثقافة السودانية متنوعة الثقافات والعادات والتقاليد ففي ثنايا البحث امثلة لعادات وتقاليد سودانية يظهر فيها جلياً أثر الثقافات الأخرى على الثقافة السودانية ،وأبرز هذه الثقافات ،الفرعونية ،الرومانية ، المسيحية ،الأفريقية ،الإسلامية .مما يوضح أن الثقافة السودانية ورثت كماً هائلاً من ثقافات مختلفة .

ويختتم البحث بخاتمة ونتائج وتوصيات 

 

published in افريقيا افاق جديدة

  • الصراع القبلي في إقليم دارفور بالسودان وآثاره الإقليمية ( دراسة تأريخية تحليلية )

ملخص الدراسة

       شهدت القارة الأفريقية في الفترة التي أعقبت فترة التحرر من براثن الاستعمار العديد من الصراعات والحروب الأهلية الدامية ومن ثم فقد أصبحت هذه الحالة واحدة من السمات المرتبطة والمتعلقة بهذه القارة ، وعند التطرق للصراع والنزاعات في أفريقيا تظهر الحرب الأهلية والنزاع في إقليم دارفور بالسودان بصورة واضحة وجلية باعتبارها واحدة أشدّ الأزمات والصراعات التي واجهت الدولة السودانية في العصر الحديث بحكم أن تأثيرها لم يتوقف عند إحداث حالة من عدم الاستقرار السياسي الداخلي بل تعداه ليصبح مهدداً لكيان دولة السودان بكلياتها ، كما أن هذا الصراع قد انسحبت تأثيراته علي الدول المجاورة للسودان . هدفت الدراسة لبيان الصراع الذي دار في إقليم دارفور من خلال الوقوف على الأسباب التي أدت إلي ظهور ذلك الصراع المسلح سواء أكانت أسباب داخلية تتعلق بجغرافية وتاريخ الإقليم من عوامل بيئية ومناخية وغياب التنمية والنعرات العرقية والصراع بين القبائل العربية والأفريقية أو عوامل خارجية متمثلة في الدور الإقليمي والدولي في تأجيج هذا الصراع ، وإلي توضيح أنماط الصراع والنزاع التي سادت في إقليم دارفور منذ البدايات الأولي للصراع ما بين القبائل حول الأراضي للزراعة والرعي والتي أدت فيما بعد لتحويل هذا الإقليم بمشكلته الحالية لواحد من مهددات الدولة السودانية . اتبعت الدراسة المنهج التاريخي . توصلت الدارسة لعدة نتائج منها: توصلت الدراسة إلي عدة نتائج منها: أن التركيبة القبلية لإقليم دارفور بتعدد قبائلها وعدم تصاهرها وتمازجها كانت واحدة من أسباب الصراع القبلي في المنطقة، تمثل حيازة الأراضي الزراعية والرعوية أو ما يسمي بالحواكير والمسارات بين القبائل الرعوية والزراعية من أهم دوافع النزاع، التدهور البيئي الذي أصاب المنطقة في القرن الماضي أثر تأثيراً كبيراً على مجمل الأوضاع بالإقليم ومن ثم فقد كان من حافزاً لقيام العديد من الصراعات بين القبائل، كان لانتشار السلاح وظاهرة النهب المسلح دورهما البارز في تأجيج الصراع القبلي بالمنطقة، لا تخلو قضية الصراع في الإقليم من دور خارجي لعبته دول الجوار لتشابك مصالحهما في المنطقة بحكم ما تتمتع به من موارد طبيعية تشكل عنصراً مهماً في هذا الصراع، أن الصراع القبلي في المنطقة ليس صراعاً بين قبائل عربية وأخرى زنجية أفريقية كما يصوره البعض وإنما هو صراع بين مختلف القبائل. توصي الدراسة بضرورة قيام مشروعات تنموية قومية حتى تعمل على صهر والقبائل في بوتقة واحدة، وضع خطة متكاملة من قبل الدولة لتقنين حيازة الأراضي الزراعية والرعوية في الإقليم، أن تسعي الجهات الرسمية على فرض هيبة الدولة ومنع انتشار السلاح والتصدي لظاهرة النهب المسلح بكل قوة وحسم .

 

published in مجلة معهد البحوث والدراسات الافريقية

  • هجرة الكفاءات العلمية السودانية (الأسباب والآثار والحلول)

هجرة الكفاءات العلمية السودانية (الأسباب والآثار والحلول)

ملخص البحث

الهجرة عملية سكانية زادت معدلاتها في عالم اليوم بصورة ملحوظة، نتيجة لمجموعة من العوامل والظروف، تتفق وتختلف من مجتمع لآخر. أما ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية الأفريقية فقد بدأت بشكل محدد منذ القرن التاسع عشر، وازدادت في بداية القرن العشرين، وفي السنوات الخمسين الأخيرة وخاصة بعد ما عُرف بثورات الربيع العربي.لذلك أصبحت هجرة الكفاءات من أهم العوامل المؤثرة في دول القارة الأفريقية اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.وتمثل دولة السودان نموذجاً صارخاً لظاهرة هجرة الكفاءات العلمية.لذلك يهدف هذا البحث لدراسة ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية السودانية، كما يهدف أيضاً للتقصي حول أسبابها، وللوقوف على الآثار الناجمة عنها وكيفية معالجتها.ولدراسة هذه الظاهرة استخدم الباحث منهج البحث العلمي المعاصر،كما استخدمت أدوات البحث الأولية والثانوية لجمع المعلومات والبيانات. وتتلخص أهم نتائج البحث في أن ظاهرة هجرة الكفاءات السودانية إلي الخارج باتت مسألة مقلقة ولافته للنظر، لأن أكثر من 50 ألف من الكفاءات العلمية السودانية قد غادروا السودان في السنوات الأخيرة متوجهين نحو العالمين العربي والأوربي، لذا بلغت مشكلة هجرة الكفاءات العالية – أساتذة جامعات وأطباء – إلي العالم الخارجي درجة من الأهمية جعلها احدي القضايا الهامة التي يواجهها السودان في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. كما توصل البحث إلي أن هنالك أسباب كثيرة وعوامل متعددة - طاردة وجاذبة - تقف وراء هجرة الكفاءات العلمية السودانية، ولعل أبرز العوامل الطاردة تتمثل في :العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية (مثل النزاعات الطويلة التي امتدت منذ استقلال السودان). أما أهم العوامل الجاذبة فتكمن في سعي دول المهجر لإغراء الكفاءات العلمية السودانية بتقديم الحوافز وارتفاع مستوي المعيشة وتوفير متطلبات العمل المهني المتخصص بصورة تمكنهم من الإبداع وتفجير الطاقات. ولقد ترتب على هجرة الكفاءات العلمية السودانية العديد من الآثار الإيجابية والسلبية على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. لذلك يوصي البحث بأن تستنبط الدولة السودانية من الحلول وتبتكر من الوسائل التي تمكن من الحفاظ على كفاءتها الموجودة وتعيد عقولها التي هاجرت إلي الوطن، عن طريق توفير متطلبات الرضى الوظيفي، وتقديم الحوافز المادية والأدبية المناسبة، وتحسين بيئة العمل، وحل مشكلة النزاعات المسلحة وغيرها،ومن الضروري تحديد آلية للمساهمة في توفير البيانات والتشخيص الدوري لحالة هجرة الكفاءات العلمية ومحدداتها وتداعياتها، وذلك من أجل تحقيق المصالح العليا للوطن.

 

published in المؤتمر الدولي الأول:افريقيا آفاق جديدة

  • هجرة الكفاءات العلمية السودانية (الأسباب والآثار والحلول)

هجرة الكفاءات العلمية السودانية (الأسباب والآثار والحلول)

ملخص البحث

الهجرة عملية سكانية زادت معدلاتها في عالم اليوم بصورة ملحوظة، نتيجة لمجموعة من العوامل والظروف، تتفق وتختلف من مجتمع لآخر. أما ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية الأفريقية فقد بدأت بشكل محدد منذ القرن التاسع عشر، وازدادت في بداية القرن العشرين، وفي السنوات الخمسين الأخيرة وخاصة بعد ما عُرف بثورات الربيع العربي.لذلك أصبحت هجرة الكفاءات من أهم العوامل المؤثرة في دول القارة الأفريقية اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.وتمثل دولة السودان نموذجاً صارخاً لظاهرة هجرة الكفاءات العلمية.لذلك يهدف هذا البحث لدراسة ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية السودانية، كما يهدف أيضاً للتقصي حول أسبابها، وللوقوف على الآثار الناجمة عنها وكيفية معالجتها.ولدراسة هذه الظاهرة استخدم الباحث منهج البحث العلمي المعاصر،كما استخدمت أدوات البحث الأولية والثانوية لجمع المعلومات والبيانات. وتتلخص أهم نتائج البحث في أن ظاهرة هجرة الكفاءات السودانية إلي الخارج باتت مسألة مقلقة ولافته للنظر، لأن أكثر من 50 ألف من الكفاءات العلمية السودانية قد غادروا السودان في السنوات الأخيرة متوجهين نحو العالمين العربي والأوربي، لذا بلغت مشكلة هجرة الكفاءات العالية – أساتذة جامعات وأطباء – إلي العالم الخارجي درجة من الأهمية جعلها احدي القضايا الهامة التي يواجهها السودان في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. كما توصل البحث إلي أن هنالك أسباب كثيرة وعوامل متعددة - طاردة وجاذبة - تقف وراء هجرة الكفاءات العلمية السودانية، ولعل أبرز العوامل الطاردة تتمثل في :العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية (مثل النزاعات الطويلة التي امتدت منذ استقلال السودان). أما أهم العوامل الجاذبة فتكمن في سعي دول المهجر لإغراء الكفاءات العلمية السودانية بتقديم الحوافز وارتفاع مستوي المعيشة وتوفير متطلبات العمل المهني المتخصص بصورة تمكنهم من الإبداع وتفجير الطاقات. ولقد ترتب على هجرة الكفاءات العلمية السودانية العديد من الآثار الإيجابية والسلبية على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. لذلك يوصي البحث بأن تستنبط الدولة السودانية من الحلول وتبتكر من الوسائل التي تمكن من الحفاظ على كفاءتها الموجودة وتعيد عقولها التي هاجرت إلي الوطن، عن طريق توفير متطلبات الرضى الوظيفي، وتقديم الحوافز المادية والأدبية المناسبة، وتحسين بيئة العمل، وحل مشكلة النزاعات المسلحة وغيرها،ومن الضروري تحديد آلية للمساهمة في توفير البيانات والتشخيص الدوري لحالة هجرة الكفاءات العلمية ومحدداتها وتداعياتها، وذلك من أجل تحقيق المصالح العليا للوطن.

 

published in المؤتمر الدولي الأول:افريقيا آفاق جديدة

  • OWSD General Assembly and Internatinal conference

Impact of Sahelain Drought on land use and Sorghum Productivity, Sudan

published in OWSD General Assembly and Internatinal conference

© 2016 University Of Gezira. All rights reserved | Design by Informatics Administration