هاجر الطيب محمد ابرهيم

  • 5/5/2016
  • تتطور تعليم المراة فى السودان

     المؤتمر الدولي الأول : افريقيا آفاق جديدة 25 : 26 مايو 2016م

    المحور : التعليم  في افريقيا

    عنوان البحث : تطور تعليم المرأة  في السودان       

    د. هاجر الطيب محمد ابراهيم _ جامعة الجزيرة _ كلية التربية حنتوب

    ملخص البحث

            المرأة هي روح التغيير الاجتماعي وتقع عليها مسئولية كبرى في كل الاتجاهات المتعلقة بالتنمية وتربية النشء و تأهيلهم لقيادة حركة المجتمع ، وتنمي فيهم المعارف والقدرات و الاتجاهات السليمة

    ولذلك كان تعليم المرأة وتثقيفها هو المقصد الدي يساعدها للقيام بدورها في اعداد الاجيال وبناء المجتمعات فالتعليم وسيلة اساسية لتحسين التطوير والتنمية وترقية حياة الفرد والمجتمع .

    تهدف هده الورقة  الي محاولة القاء الضوء علي موضوع تعليم المرأة  والتعرف علي نشأته وتطوره وتتبع الورقة المنهج التاريخي لتتبع مسيرة تعليم المرأة في حقب تاريخية مختلفة.

    وتتناول الورقة :

    نشأة تعليم المرأة في السودان

    دور الشيخ بابكر بدري ( رائد تعليم المرأة في السودان) في انشاء المدارس لتعليم المرأة

    تطور وتوسع تعليم المرأة

    وتختم الورقة ببعض التوصيات

     

  • 3/16/2011
  • 4/7/2015
  • 4/27/2015
  • 8/17/2018
  • 1/1/2012
  • التنشئة الخلقية عند الامام الغزالي

    التنشئة الخلقية عند الامام الغزالي – مجلة دراسات اسلامية – العدد الرابع ( 1433 ه- 2012 م) –جامعة الخرطوم – كلية الاداب .

  • 5/17/2018
  • الانشطة التربوية و دورها في تنمية الشخصية و تحقيق التنمية المستدامة المحور الرابع : تمكين المراة و الشباب في افريقيا

    المستخلص

    الانسان هو الذي اصطفاه الله تعالي من بين المخلوقات – حتى الملائكة - بمسئولية الخلافة قال تعالي :( و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة ) ( البقرة ،30) و هو الذي ميزه الله بالعقل و حرية الارادة ، و مفهوم الخلافة في أبسط معانيه هو تحمل مسئولية الامانة و المحافظة على البيئة الكونية و الأنسانية وفق القواميس الألهية التي أساسها العدل ، و هو وفق هذه الرؤية الاسلامية عليه المحافظة على هذا النظام الكوني و عدم إقامة الحروب من أجل العدوان او تدمير البيئة أو نشر الظلم والفساد.

     و الإسلام يدعو إلى العلم و إكتساب المعرفة لتحقيق مبدأ الخلافة و إعمار هذا الكون بما يرضي الله تعالى ، قال تعالى ( و علم أدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئؤني باسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ) (البقرة ، 31) و يعتبر التعليم اساس التنمية البشرية المتعلقة  ببناء القدرات و إكتساب المهارات و الاسهام الفاعل في التنمية المستدامة ، حيث يمكن للعلوم مساعدة الافراد على تطوير معارفهم و إتجاهاتهم و قيمهم و تفكيرهم . إن التنمية الحقيقية تكون بالاستثمار في تطوير و تنمية الإنسان ، الذي بدوره يقوم بتنمية مجتمعه .

    إن المؤسسات التعليمية تعمل على الحفاظ على التراث الثقافي إلى جانب مهام التعليم و إكساب الأفراد الانماط السلوكية ، وإعداد القوى البشرية المدربة التي تساهم في نهضة المجتمع و تقدمه. و تعتبر الأنشطة التربوية المصاحبة للمنهج ركيزة اساسية في بناء شخصيات الطلاب و تساعد على تكوين الإتجاهات الإيجابية و تنمي القدرات و المواهب و تشعر الفرد بالمسئولية نحو دينه و وطنه .

    مشكلة الدراسة :

    إتبعت مؤسساتنا التربوية أساليب التدريس التقليدية التي تعتمد على  الإلقاء و المحاضرة  والتلقين . و لم تهتم بإستخدام الوسائل التعليمية و الانشطة التربوية المصاحبة للعملية التعليمية - رغم أهميتها في زيادة التحصيل الدراسي و القدرة على التفكير و تنمية الشخصية من جوانبها المختلفة - مما نتج عنه الإعتماد على الحفظ و إسترجاع  المعلومات بهدف النجاح في الإمتحان . مما جعل التعليم يعتمد على الجانب النظري و يهمل الجانب التطبيقي  و العملي .

     و تتلخص مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي  الاتي :

    ما دور الأنشطة التربوية في تنمية الشخصية و تحقيق التنمية المستدامة و تتفرع منه الإسئلة الاتية :

          1 / ما أهمية الانشطة التربوية .

    2/ ما أهمية التنمية البشرية في التنمية المستدامة .

    3/ ما هي أهداف التنمية المستدامة .

    4/ ما هي صعوبات ممارسة الانشطة التربوية .

    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الانشطة التربوية و الدور الهام الذي تقوم به إلى جانب العمليه التعليمية في إعداد الفرد و تنمية الشخصية المتكاملة من جميع الجوانب الجسمية و العقلية و الإجتماعية و النفسية  والاخلاقية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة .

    منهج الدراسة :

    إتبعت الدراسة المنهج الوصفي الذي يهدف الى وصف الظاهرة و جمع الحقاىق و المعلومات و الملاحظات .

    و تناولت الدراسة :

    1/ مفهوم الانشطة التربوية و اهميتها .

    2/ دور الانشطة  التربوية في تنمية الشخصية .

    3/أهمية التنمية البشرية في تحقيق التنمية المستدامة .

    4/ صعوبات ممارسة الانشطة التربوية .

    5/ الخاتمة ؛ النتائج و التوصيات .

  • 5/17/2018
  • الانشطة التربوية و دورها في تنمية الشخصية و تحقيق التنمية المستدامة المحور الرابع : تمكين المراة و الشباب في افريقيا

    المستخلص

    الانسان هو الذي اصطفاه الله تعالي من بين المخلوقات – حتى الملائكة - بمسئولية الخلافة قال تعالي :( و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة ) ( البقرة ،30) و هو الذي ميزه الله بالعقل و حرية الارادة ، و مفهوم الخلافة في أبسط معانيه هو تحمل مسئولية الامانة و المحافظة على البيئة الكونية و الأنسانية وفق القواميس الألهية التي أساسها العدل ، و هو وفق هذه الرؤية الاسلامية عليه المحافظة على هذا النظام الكوني و عدم إقامة الحروب من أجل العدوان او تدمير البيئة أو نشر الظلم والفساد.

     و الإسلام يدعو إلى العلم و إكتساب المعرفة لتحقيق مبدأ الخلافة و إعمار هذا الكون بما يرضي الله تعالى ، قال تعالى ( و علم أدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئؤني باسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ) (البقرة ، 31) و يعتبر التعليم اساس التنمية البشرية المتعلقة  ببناء القدرات و إكتساب المهارات و الاسهام الفاعل في التنمية المستدامة ، حيث يمكن للعلوم مساعدة الافراد على تطوير معارفهم و إتجاهاتهم و قيمهم و تفكيرهم . إن التنمية الحقيقية تكون بالاستثمار في تطوير و تنمية الإنسان ، الذي بدوره يقوم بتنمية مجتمعه .

    إن المؤسسات التعليمية تعمل على الحفاظ على التراث الثقافي إلى جانب مهام التعليم و إكساب الأفراد الانماط السلوكية ، وإعداد القوى البشرية المدربة التي تساهم في نهضة المجتمع و تقدمه. و تعتبر الأنشطة التربوية المصاحبة للمنهج ركيزة اساسية في بناء شخصيات الطلاب و تساعد على تكوين الإتجاهات الإيجابية و تنمي القدرات و المواهب و تشعر الفرد بالمسئولية نحو دينه و وطنه .

    مشكلة الدراسة :

    إتبعت مؤسساتنا التربوية أساليب التدريس التقليدية التي تعتمد على  الإلقاء و المحاضرة  والتلقين . و لم تهتم بإستخدام الوسائل التعليمية و الانشطة التربوية المصاحبة للعملية التعليمية - رغم أهميتها في زيادة التحصيل الدراسي و القدرة على التفكير و تنمية الشخصية من جوانبها المختلفة - مما نتج عنه الإعتماد على الحفظ و إسترجاع  المعلومات بهدف النجاح في الإمتحان . مما جعل التعليم يعتمد على الجانب النظري و يهمل الجانب التطبيقي  و العملي .

     و تتلخص مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي  الاتي :

    ما دور الأنشطة التربوية في تنمية الشخصية و تحقيق التنمية المستدامة و تتفرع منه الإسئلة الاتية :

          1 / ما أهمية الانشطة التربوية .

    2/ ما أهمية التنمية البشرية في التنمية المستدامة .

    3/ ما هي أهداف التنمية المستدامة .

    4/ ما هي صعوبات ممارسة الانشطة التربوية .

    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الانشطة التربوية و الدور الهام الذي تقوم به إلى جانب العمليه التعليمية في إعداد الفرد و تنمية الشخصية المتكاملة من جميع الجوانب الجسمية و العقلية و الإجتماعية و النفسية  والاخلاقية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة .

    منهج الدراسة :

    إتبعت الدراسة المنهج الوصفي الذي يهدف الى وصف الظاهرة و جمع الحقاىق و المعلومات و الملاحظات .

    و تناولت الدراسة :

    1/ مفهوم الانشطة التربوية و اهميتها .

    2/ دور الانشطة  التربوية في تنمية الشخصية .

    3/أهمية التنمية البشرية في تحقيق التنمية المستدامة .

    4/ صعوبات ممارسة الانشطة التربوية .

    5/ الخاتمة ؛ النتائج و التوصيات .

  • 5/7/2018
  • الانشطة التربوية و دورها في تنمية الشخصية و تحقيق التنمية المستدامة المحور الرابع : تمكين المراة و الشباب في افريقيا

    المستخلص

    الانسان هو الذي اصطفاه الله تعالي من بين المخلوقات – حتى الملائكة - بمسئولية الخلافة قال تعالي :( و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة ) ( البقرة ،30) و هو الذي ميزه الله بالعقل و حرية الارادة ، و مفهوم الخلافة في أبسط معانيه هو تحمل مسئولية الامانة و المحافظة على البيئة الكونية و الأنسانية وفق القواميس الألهية التي أساسها العدل ، و هو وفق هذه الرؤية الاسلامية عليه المحافظة على هذا النظام الكوني و عدم إقامة الحروب من أجل العدوان او تدمير البيئة أو نشر الظلم والفساد.

     و الإسلام يدعو إلى العلم و إكتساب المعرفة لتحقيق مبدأ الخلافة و إعمار هذا الكون بما يرضي الله تعالى ، قال تعالى ( و علم أدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئؤني باسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ) (البقرة ، 31) و يعتبر التعليم اساس التنمية البشرية المتعلقة  ببناء القدرات و إكتساب المهارات و الاسهام الفاعل في التنمية المستدامة ، حيث يمكن للعلوم مساعدة الافراد على تطوير معارفهم و إتجاهاتهم و قيمهم و تفكيرهم . إن التنمية الحقيقية تكون بالاستثمار في تطوير و تنمية الإنسان ، الذي بدوره يقوم بتنمية مجتمعه .

    إن المؤسسات التعليمية تعمل على الحفاظ على التراث الثقافي إلى جانب مهام التعليم و إكساب الأفراد الانماط السلوكية ، وإعداد القوى البشرية المدربة التي تساهم في نهضة المجتمع و تقدمه. و تعتبر الأنشطة التربوية المصاحبة للمنهج ركيزة اساسية في بناء شخصيات الطلاب و تساعد على تكوين الإتجاهات الإيجابية و تنمي القدرات و المواهب و تشعر الفرد بالمسئولية نحو دينه و وطنه .

    مشكلة الدراسة :

    إتبعت مؤسساتنا التربوية أساليب التدريس التقليدية التي تعتمد على  الإلقاء و المحاضرة  والتلقين . و لم تهتم بإستخدام الوسائل التعليمية و الانشطة التربوية المصاحبة للعملية التعليمية - رغم أهميتها في زيادة التحصيل الدراسي و القدرة على التفكير و تنمية الشخصية من جوانبها المختلفة - مما نتج عنه الإعتماد على الحفظ و إسترجاع  المعلومات بهدف النجاح في الإمتحان . مما جعل التعليم يعتمد على الجانب النظري و يهمل الجانب التطبيقي  و العملي .

     و تتلخص مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي  الاتي :

    ما دور الأنشطة التربوية في تنمية الشخصية و تحقيق التنمية المستدامة و تتفرع منه الإسئلة الاتية :

          1 / ما أهمية الانشطة التربوية .

    2/ ما أهمية التنمية البشرية في التنمية المستدامة .

    3/ ما هي أهداف التنمية المستدامة .

    4/ ما هي صعوبات ممارسة الانشطة التربوية .

    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الانشطة التربوية و الدور الهام الذي تقوم به إلى جانب العمليه التعليمية في إعداد الفرد و تنمية الشخصية المتكاملة من جميع الجوانب الجسمية و العقلية و الإجتماعية و النفسية  والاخلاقية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة .

    منهج الدراسة :

    إتبعت الدراسة المنهج الوصفي الذي يهدف الى وصف الظاهرة و جمع الحقاىق و المعلومات و الملاحظات .

    و تناولت الدراسة :

    1/ مفهوم الانشطة التربوية و اهميتها .

    2/ دور الانشطة  التربوية في تنمية الشخصية .

    3/أهمية التنمية البشرية في تحقيق التنمية المستدامة .

    4/ صعوبات ممارسة الانشطة التربوية .

    5/ الخاتمة ؛ النتائج و التوصيات .

  • 4/22/2019
  • دور مصر فى التعليم فى السودان

     لما كان التعليم هو الركيزة الاساسية فى تحقيق التنمية المستدامة فى المجتمعات فقد لعبت مصر دورا  هامافى التعليم فى افريقيا عامة وفى السودان على وجه الخصوص وذلك بحكم الجوار واصالة العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين فعن طريق مصر وعبر البحر الاحمر دخلت المؤثرات العربية الاسلامية السودان  مما ادى الى انتشار الاسلام واللغة العربية ،وتوافد العلماء من مصر الى السودان لنشر تعاليم   الاسلام ،كما اتجه السودانيون الى مصر بهدف الحصول على العلم والمعرفة ،فقد ساهمت مصر فى دفع مسيرة التعليم والتنمية فى السودان كما ان حضارة السودان وثقافته ذات  علاقة وثيقة بالمؤسسات  التعليمية المصرية منذ الازهر الى التعليم المعاصر فى الجامعات ،  هدفت الورقة  الى التعرف على الدور المصرى فى التعليم فى السودان ودوره فى تحقيق التنمية المستدامة، واتبعت الورقة المنهج التحليلىوالتاريخى ، وتتناول الورقة :

     دور مصر فى التعليم فى فترة الدولة السنارية

    دور مصر في التعليم فترة الحكم التركي المصري

    دور مصر في التعليم في فترة الحكم الانجليزي المصري

    دور مصر في التعليم في فترة الحكم الوطني

    ثم الخاتمة و التوصيات . 

© 2016 University Of Gezira. All rights reserved | Design by Informatics Administration